والنجاشي «1» : شاعر من بني الحارث ابن كعب، واسمه قيس بن عمرو.
[النُّجاخ] : يقال: إِن النُّجاخ، بالخاء معجمة صوت الساعل.
[النُّجار] : الأصل، لغة في النِّجار.
... و [فِعال] ، بكسر الفاء
[النِّجاد] : حِمالة السيف. يقال: هو طويل النِّجاد وجمعه نُجُد.
ومقطِّع النُّجُد رجل من كندة كان لا يسير معه أحد إِلا قطع نجاده.
والنِّجاد: جمع نَجْد وهو المرتفع من الأرض. قال مالك بن حريم الهمداني «2» :
إِذا سألتْكَ نفسُك أن ترانا ... بملك الجوف فاغتربِ النِّجادا
[النِّجارا] : الأصل. يقال في المثل: «كلُّ نِجار إِبل نجارها» «3» . قال لص من الأعراب في إِبل سرقها من مواضع كثيرة «3» :
نجار كل إِبل نجارها ... ونار كل العالمين نارها
النار هاهنا من سِماة الإِبل.
(1) النجاشي الحارثي الشاعر هو: قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث بن كعب، شاعر إِسلامي عاش في صدر الإِسلام إِلى بداية العهد الأموي (ت نحو 40 هـ) - انظر ترجمته في الشعر والشعراء (187 - 190) .
(2) من أبيات له في الإِكليل: (10/ 105) وفي شعر همدان وأخبارها (290) وسقطت من هذا الأخير كلمة (فاغترب) - سهوًا-.
(3) المثل رقم: (3011) في مجمع الأمثال: (2/ 136) والبيت في شرحه دون عزو.