فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 7101

ويقال: ضرب فيه عرق كذا: أي جذب، قال أبو لهب:

إِذا القرشيُّ لم يضرب بعِرقٍ ... خزاعيٍّ فليس من الصميمِ

[ضَرَج] الشيءَ: شَقَّه. وعين مضروجة: أي واسعة الشق.

وضرَّجه بالدم وغيره: إِذا لطَّخه به، قال يصف السراب «1» :

في قرقر بلعابِ الشمسِ مضروجِ

[ضَرَسَ] : الضَّرْس: العض بالضِّرس.

وضَرَسَ السَّهْمَ: إِذا عجمه بضرسه ليعرف صلابته، قال «2» :

وأصفَر من قداحِ النبع فرعٌ ... به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ

ويقال: بئر مضروسة: أي مطوية بالحجارة.

[ضَرَط] : ضراطًا.

... فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح

[ضَرَحَ] : ضَرَحَهُ ضرحًا: إِذا رمى به ناحية.

والضَّرْح: حَفْر الضريح، وهو القبر من غير لحد،

وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «اللحد لنا، والضرح

(1) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 992) ، وصدره:

في صَحنِ يَهماءَ يهتفُّ السَّهامُ بها

والبيت له في التكملة (ضرج) وفي اللسان عجزه دون عزو. والسَّهَام: الريح الحارَّة.

(2) البيت لدريد بن الصمة، وهو بهذه الرواية في اللسان والتاج (ضرس) ، وروايته في الأغاني: (10/ 24) :

وأَصْفَرَ مِن قِداحِ النَّبعِ صُلْبٍ ... خَفِيِّ الوَسْمِ في ضَرْسٍ ولَمْسِ

(3) هو بهذا المعنى وبدون لفظ الشاهد أخرجه أحمد في مسنده (4/ 357) والبيهقي في سننه (3/ 408) وانظر حاشية (رد المختار على الدر المختار) : (2/ 233 - 234) وفيه قول الحنفية، وقارن الأم للشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت