فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 7101

وعَيَّرها الواشون أني أحبها ... وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها «1»

وقول الله تعالى: أَمْ بِظااهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ «2» : قيل: أي بحجة. وقيل:

«بِظااهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ» : أي بباطل، معناه ظاهر لم يكن ظهر، ومنه قول الشاعر «3» :

أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها ... وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ

والظواهر: أشراف الأرض.

ويقال «4» : هاجت ظواهر الأرض: إذا يبس بقلها.

... و[فاعِلَة]، بالهاء

[الظاهرة] : يقال: الظاهرة: الهاجرة، يقال: فلان يورد إبله الظاهرة: أي نصف النهار.

وقول الله تعالى: نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً «5» : قيل: الباطنة: الخاصة والظاهرة: العامة.

وقوله تعالى: قُرىً ظااهِرَةً. أي مشرفة.

(1) ديوان الهذليين: (1/ 21) ، والمقاييس: (3/ 472) ، واللسان والتاج (ظهر) ، والخزانة: (9/ 505) .

(2) سورة الرعد: 13/ 33 انظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 80 - 81) .

(3) البيت لسَبْرَة بن عمرو الفَقْعسي من قصيدة له في خزانة الأدب: (9/ 510 - 511) ، ومنها أبيات منها الشاهد في الحماسة: (1/ 80 - 81) ، وقصة قوله للقصيدة في الخزانة: (508 - 510) ، وسَبْرة هو: ابن عمرو بن الحارث بن دثار بن فقعس بن طريف من بني أسد، وهو شاعر جاهلي في زمن النعمان بن المنذر، وبعد الشاهد:

نُحابِيْ بِها أكفاءَنا ونُهِيْنُها ... ونشربُ في أثمانِها ونُقامِرُ

(4) في (ل 1، نيا) : «وعن الأصمعي يقال ... » .

(5) سورة لقمان: 31/ 20 وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت