فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 7101

.... فَإِنَّما هِيَ إِقْبَالٌ وإِدْبَارُ

وقيل في تقديره: ولكنْ ذو البر من آمن ومن اتقى.

[بَشَّ] : البَشاشة: طلاقة الوجه وحسن اللقاء، يقال: بَشَّ بضيفانه بَشَاشَةً وبَشًّا:

إِذا لطف بهم في المسألة، فهو بَشٌّ وباشٌّ، قال الأعشى «1» :

رَأَيْت سَلَامَةَ ذا فأش ... إِذا زَارَهُ الضَّيْفُ حَيَّا وبَشْ

[بَضَّ] بَضَاضَةً: أي صار بَضًّا.

[بَلَّ] الرجل من مرضه بُلُولًا: إِذا صحّ وبرأ.

وبَلِلْتُ بالشيء بَلَالَةً: أي ظفرت، يقال:

لئن بلَّت يدي بك لا تفارقني: أي ظفرت، قال ابن أحمر «2» :

فَبَلّي إِنْ بَلِلْتِ بأَرْيَحِيٍّ ... مِنَ الفِتْيَانِ لا يُمْسِي بَطِينا

يقول: انكحي إِن نكحت فتى جوادًا يؤثر على نفسه.

ويقال: رجل أَبَلُّ: إِذا كان حلّافًا ظلومًا.

والأَبَلُّ: الشديد الخصومة. ويقال: هو الذي لا يستحيي ممّا يفعله. ويقال: هو الذي لا يبذل ما عنده. قال «3» :

ألا تَتَّقُونَ اللّاه يا آل عامِرٍ ... وهَلْ يَتَّقي اللّاهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ

[بهَّ] : الأَبَهُّ لغة في الأَبَحِّ.

(1) البيت من أبيات له في الإِكليل (2/ 191) وهو مع آخر في شرح القصيدة النشوانية للمؤيد والجرافي (169) ، ولم يذكر له جامع ديوانه شعرًا على هذا الوزن والروي.

(2) وهذه رواية الصحاح واللسان (بلل) ، أما رواية الديوان فهي:

«وبلِّي إِن هلكت ... »

، وانظر إِصلاح المنطق (190) .

(3) المسيب بن علس. انظر الصحاح والسان (بلل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت