التفاعل. اجتوروا، أصله تجاوروا تجاوُرا، وكذلك ما شاكله.
[الاجتواء] : اجتوى الموضع: إِذا كره المقام به وإِن كان في نعمة، واجتوى الشيءَ: كرهه، قال «1» :
لقد جعلَتْ أكبادُنا تَجْتَوِيْكُمُ ... كما تَجْتِوي سوقُ العضاهِ الكرازِنا
جمع كَرْزَن، وهو الفأس.
[الانجياب] : انجابت السحابة: إِذا انكشفت، وانجابت الظُّلمة، قال الفرزدق «2» :
بني شمسِ النهارِ وكلِّ بدرٍ ... إِذا انجابتْ دُجُنَّتُه انْجِيابا
[الانجيال] : انجال: أي جال، قال «3» :
وأبي الذي وردَ الكُلابَ مسوِّمًا ... بالخيل تحت عجاجِها المنجالِ
[الاستجابة] : استجاب له، واستجابه:
أي أجابه، قال اللّاه تعالى: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي «4» وقال تعالى: وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا «5» أي: ويستجيب للذين آمنوا
(1) البيت دون عزو في اللسان، وجاء برواية: «الكرازما» في «جوى» وبرواية: «الكرازنا» في (كرزن) .
(2) ديوانه: (1/ 100) ورواية أوله: «بنو» .
(3) البيت للفرزدق أيضا، ديوانه: (2/ 166) وروايته: «والخيلُ» بدل «بالخيل» وروايته «بالخيل» في اللسان (جول) .
(4) سورة البقرة 2 من الآية 186.
(5) سورة الشورى: 42/ 26.