فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 7101

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين

[الثَّوْب] : معروف. وربما عبّر عن نفس الإِنسان بثوبه، قال «1» :

رَمَوْها بِأَثْوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى ... لها شَبَهًا إِلا النَّعَامَ المُنَفَّرا

وقيل في قول اللّاه تعالى: وَثِياابَكَ فَطَهِّرْ «2» أي طَهِّرْها للصلاة. وقيل: أي طهر ثيابك لا تلبسها على معصية.

والمعنى: طهر أعمالك،

يقال: فلان طاهر الأثواب: أي طاهر من العيوب، هذا عن ابن عباس

، قال «3» :

فإِنِّي بِحَمْدِ اللّاهِ لا ثَوْبَ غَادِرٍ ... لَبِسْتُ ولا مِنْ خَزْيَةٍ أَتَقَنَّعُ

أي لم أَغْدر، وخَزْية: أي خصلة يَخْزَى منها أى يَسْتَحْيِي.

وقيل: أي طَهِّر نفسَك عن المعاصي، فعبّر عنها بالثياب، قال عنترة «4» :

فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُ ... لَيْسَ الكَرِيمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ

ويجمع على أَثْوَاب وأَثْوُب، يهمز ولا يهمز.

(1) البيت لليلى الأخيلية كما في أساس البلاغة (ثوب) ، وهو في اللسان والتاج (ثوب) دون عزو، والضمير في رموها يعود على الإِبل.

(2) سورة المدثر: 74/ 4.

(3) البيت منسوب إلى غيلان بن سلمة العجلي، وهو شاعر حكيم إِسلامي له قصة مع الخليفة عمر وعاش إِلى خلافة الوليد انظر طبقات الشعراء: (101، 104) والبيان والتبيين: (2/ 501) والبيت في تفسير الطبري والقرطبي وفتح القدير للشوكاني: (5/ 324) .

(4) البيت من معلقته، ديوانه: (26) ط. دار صادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت