فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 7101

أَفعل، بالفتح

[الأَسْحَمُ] : الأسود، قال الأعشى «1» :

رضيعَي لِبانِ ثدي أُمٍّ تقاسما ... بأسحمَداج عوضُ لا تتفرق

يعني الليل. وقال النابغة «2» :

عَفَى آيَها نسجُ الجنوبِ مع الصبا ... بأسْحَمَدانٍ مزنُهُ متصوِّبُ

يعني السحاب الأسود. وقال زهير «3» :

ويَذْوِدُها «4» عنهبأسحممِذْوَدِ

يعني القَرْن.

... و [إِفْعِل] ، بكسر الهمزة والعين

[الإِسْحِل] : شجر يُستاك به.

(1) ديوانه: (236) وروايته:

«رضِيْعَيْ لبانٍ ثدي ... »

وكذلك جاء في التاج (عوض) وأما في اللسان فجاء كما هنا

«رِضيْعَيْ لبانِ ثدي ... »

إِلخ وهو الصواب لأن في رواية الديوان والتاج جمع بين التنوين والإِضافة.

(2) ديوانه: (26) ، وروايته:

«عفا آيهُ ريح ... »

وفي اللسان:

«عفا آيه صوب ... »

وفي الديوان أيضًا:

«وأسحم ... »

(3) ديوانه: ط. دار الفكر (166) ، وروايته مع صدره:

نجاء مُجِدٌّ ليس فيه وتِيْرَةٌ ... وتذبيبها عنها بأَسحم مذود

والنجاء: السرعة، والوتيرة: التلبث والفترة، والتذبيب: الدفاع والذب.

وهذه روايته في اللسان (سحم) ، إِلا أن فيه «عنه» بدل «عنها» .

«وَيَذْوِدُها ... »

هكذا جاء ضبط الكلمة في الأصل (س) وجاء ضبطها في (ت، م‍) بضم الذال وسكون الواو- ويَذُوْدُها، فتحول الشطر إِلى بحر الكامل من بحر الطويل وهو وزن القصيدة، وبقية النسخ لم تضبط.

وانظر التكملة (سحم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت