تسميتها بذلك، فقيل: لأن لحوم الأضاحي تُشَرَّقُ فيها للشمس، وقيل: التشريق:
تقديد اللحم، فسميت بتشريق لحوم الأضاحي فيها: أي تقديدها. وقيل: إِنما سميت لقولهم: «أشرقْ ثَبير كيما نغير» .
وفي حديث علي «1» : «لا جمعة ولا تشريق إِلا في مصر جامع»
وبظاهر هذا قال أبو حنيفة: لا يكبّر في أيام التشريق إِلا في مصرٍ جامع. وليس على المسافرين تكبير. وقال صاحباه: يكبِّر المصلي مقيمًا كان أو مسافرًا، في مصرٍ أو غيره.
[التشريك] : شرَّك النعلَ: جعل لها شِراكًا.
[التشريم] : شرَّمه: إِذا أكثر شَرْمه،
وفي الحديث «2» : «اشترى ابن عمر ناقةً فرأى بها تشريم الظئار فردَّها»
ويقال: رمى الصيد، فاحتقَّ بعضًا وشرَّم بعضًا: إِذا قتل بعضًا وجرح بعضًا من غير قتل، قال في الصيد «3» :
من بين مُحْتَقٍّ لها ومُشَرِّمِ
[المشاربة] : شارَبَه: أي شرب معه.
[المشارجة] : يقال: هذا يشارج ذاك:
أي هو شرجٌ له، أي: مثلٌ.
(1) الحديث في الفائق للزمخشري: (2/ 232) ؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 464) .
(2) خبر عبد اللّاه بن عمر في غريب الحديث: (2/ 318) ، والفائق للزمخشري: (2/ 239) ؛ والنهاية لابن الأثير:
(3) الشاهد لأبي كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 115) ، وروايته: «بها» ، وصدره:
وَهْلًا وقد شَرَعَ الأسِنَّةَ نحوَها
وروايته في اللسان (شرم) : «لها» وفيه (حقق) : «بها» . والمُحْتَقُّ: الذي نفذت فيه الطعنة أو نفذ فيه السهم.