وتعرَّى من الشيء. ومن ذلك التعري من الثياب في عبارة الرؤيا: هو التجرد في الأمر الذي يحاوله الرائي من دين أو دنيا.
إلا أن يكون التجردُ في موضع يُسْتَحْيَى منه على أعين الناس والعورة بارزة ولم يكن معها ما يدل على صلاح فإنه هتك ستر صاحب الرؤيا؛ فإن كان التجرد على أعين الناس إلا أن العورة لم يُغط لها فهو صلاح للرائي وتعرٍّ من الشر إن كان مريضًا بَرِئ وإن كان مدينًا قُضي دينه، وإن كان خائفًا أمِن، وإن كان مكروبًا فُرِّج عنه ونحو ذلك، وإن كان التعري في العورة وعلى الرائي شيء من الثياب فهو بدوُّ عورته بقدر ما بدا منها.
[التعارج] : تعارج: إذا مشى مِشية العُرجان.
[التعارض] «1» تعارض الخبران: إذا اقتضى أحدهما خلاف ما اقتضى الآخر.
وللعلماء في تعارض الخبرين أقوال؛ قالوا:
إذا تعارضا ولم يمكن حَمْلُ أحدهما على الآخر ولم يُعرف التاريخ وجب الرجوع إلى الترجيح. واختلفوا فيهما إذا تعارضا من غير ترجيح؛ فعند الجمهور: يطرحان وقد يستعملان على جهة التخيير إن أمكن.
وقيل: لا يجوز التعارض بغير ترجيح، ولا بد من ترجيح وإن خفي على بعض المجتهدين. واختلفوا في الخبرين إذا تعارضا وأحدهما عام والآخر خاص؛ فقال بعضهم: يُبنى العام على الخاص. وقال بعضهم: لا يؤخذ بأحدهما إلّا بدليل.
[التعارف] : تعارفوا: إذا عرف بعضهم بعضًا، قال الله تعالى يَتَعاارَفُونَ بَيْنَهُمْ «2» .
(1) انظر في «التعارض» : الكليات: (850) .
(2) من آية من سورة يونس: 10/ 45 وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلّاا سااعَةً مِنَ النَّهاارِ يَتَعاارَفُونَ بَيْنَهُمْ ... لآية.