[الإِرْهاف] : أرهف السيفَ: أي رَقّقه، قال جميل بن معمر «1» :
إِلى الشِّحْرِ تحمي كُلَّ أرضٍ رِمَاحُنا ... وأسيافُنا تَفْري الطَّلى حين تُرْهَفُ
[الإِرْهاق] : أرهقه: أي أعجله.
ويقال: أرهقنا الليلُ: أي دنا منا.
وأرهقناهم الخيلَ.
وأرهقَهُ أمرًا صعبًا: أي كلفه إِياه، يقال:
لا تُرْهقْني لا أرهقَكَ الله، قال الله تعالى:
وَلاا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا «2» .
وأرهقه طغيانًا: أي غَشَّاه إِياه، قال الله تعالى: فَخَشِيناا أَنْ يُرْهِقَهُماا طُغْياانًا وَكُفْرًا «3» .
وأرهق القومُ الصلاةَ: إِذا أخروها حتى يدنو وقت الصلاة الأخرى.
[الإِرْهام] : أرهمتِ السحابةُ: أي جاءت بالرِّهام.
[الإِرْهان] : أرهنتُ الشيءَ: أدمته.
ويقال: أرهن أولاده: أي أخطرهم.
قال بعضهم: ويقال: أرهنه كذا: لغة في رَهَنَهُ وأنشد «4» :
فلما خشيْتُ أظافيرَهُ ... نجوْتُ وأرهنتهم مالكا
(1) لقصيدة جميل الفائية في ذكر (يوم أول) رواية مطولة، وقد ورد منها في هذا الكتاب عدد من الأبيات ليست في المدون منها في ديوانه: ومنها هذا البيت، انظر ديوانه ط. دار الفكر العربي (116 - 125) وط. دار صادر (58 - 61 - 62 - 63) .
(2) سورة الكهف: 18/ 73 قاالَ لاا تُؤااخِذْنِي بِماا نَسِيتُ وَلاا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا.
(3) سورة الكهف: 18/ 80.
(4) البيت لعبد الله بن همام السلولي، كما في اللسان (رهن) ، وروايته في اللسان:
« ... وأَرْهَنْتُهم ... »
والبيت من شواهد ابن عقيل لألفية ابن مالك (1/ 656) الشاهد رقم (192) ورواه
« ... وأَرْهَنُهم ... »
عملًا بتخريج الأصمعي الذي أبدى حوله نشوان رأيًا صائبًا منوهًا بشدة تحريه.