فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 7101

وجوهره في الطير. وقرأ الحسن:

ورياشا «1» بالألف، قال أبو عبيدة:

هو والريش بمعنى. وحكى الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال: الريش والرياش واحد، مثل الدبغ والدباغ، واللبس واللباس.

وقيل: الرِّيْشُ ما بَطَنَ، والرياش ما ظهر.

[الرِّيْعُ] : الطريق، قال الله تعالى:

بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ «2» ، وقال المسيب بن عَلَس يصف ظعنًا «3» :

في الآلِ يَخْفِضُها «4» ويَرْفَعُها ... رِيْعٌ يلوحُ كأنّه سَحْلُ

السحل: الثوب الأبيض، شُبِّه الطريقُ به.

والرِّيْعُ: المرتفع من الأرض، والجمع:

رِياع.

وقيل: الرِّيْعُ: الجبل.

ورِيْعُ البئر: ما ارتفع من جوانبها.

[الرِّيْفُ] : الخِصبْ.

والرِّيْفُ: اسم بلاد على شط نيل مصر.

[الرِّيْق] : ريق الإِنسانِ وغيره.

[الرِّيُّ] : المنظر في قول الله تعالى:

أحسن أثاثا وريّا «5» هذا على قراءة نافع وابن عامر. قيل: أصله من رأيت

(1) أي في آية الأعراف: 7/ 26 السالفة الذكر، وانظر في هذه القراءة: (فتح القدير) : (2/ 197) .

(2) سورة الشعراء: 26/ 128 أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ. وَتَتَّخِذُونَ مَصاانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ. قال في فتح القدير: (4/ 109 - 110) «المصانع: الحصون، وقال عبد الرزاق: المصانع عندنا بلغة اليمن: القصور العالية» ، وانظر المعجم اليمني (560 - 566) .

(3) البيت له في اللسان والتاج (ريع) .

(4) في الأصل (س) و (ت) : «في الآل يخفضها ريع ويرفعها» بزيادة «ريع» والتصويب من بقية النسخ (ل 2، م‍، د، ك) ، ومن اللسان والتاج (ريع) .

(5) سورة مريم: 19/ 74 وَكَمْ أَهْلَكْناا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثااثًا وَرِءْيًا. وانظر في قراءتها (فتح القدير) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت