ويقال: أنجيْتُ الجلدَ: إِذا سلخته.
[نجاء] : أنجأتِ السحابةُ: إِذا ولّت.
[التنجيد] : التزيين. يقال: نجَّد البيت:
إِذا زينه بالستور ونحوها.
والمنجِّد: الرجل الموصوف بالنجدة.
[التنجيذ] : المنجَّذ: الرجل المجرِّب الذي نَجّذته شؤون الدهر: أي حكمته بالتجارب.
[التنجيس] : نَجَّسَ الشيءَ: إِذا قذّره.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام:
«خلق الماء طهورًا لا ينجّسه شيءٌ إِلا ما غير لونه أو ريحه أو طعمه»
ويقال: إِن التنجيس تعليق عوذة أو خرزة على الصبي ليدفع ذلك عنه العين.
قال «2» :
وعلّق أنجاسًا عليَّ المنجِّسُ
[التنجيم] : نَجَّم الديَّة والدين: إِذا أدّاهما نجومًا. قال «3» :
ينجِّمها قوم لقوم غرامةً ... ولم يُهُرَيقوا بينهم مِلْء مِحْجم
و [التنجية] : نَجّاه اللّاه تعالى: أي سلّمه من الشرِّ.
(1) ذكره الزبيدي في إِتحاف السادة المتقين: (2/ 332) .
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (نجس) وصدره كما في القاموس:
وكان لديَّ كاهنانِ وحارثٌ
(3) البيت لزهير، ديوانه: (26) شرح ثعلب تحقيق قباوة.