فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 7101

طالَ الثَّوَاءُ على تَرِي‍ .. ... . مَ وقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بنُ وَائِلْ

ويقال: التآء زائدة، وبناؤها: «تَفْعِل» من رام يريم.

و[فَعِيلَة]، بالهاء

[التَّرِيبة] : واحدة التَّرائب، وهي عظام الصدر، قال اللّاه تعالى: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّراائِبِ «1» .

وقال امرؤ القيس «2» :

... تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ

[التَّرِيكَة] : بيضة النَّعامِ.

وكل بيضة بالعراء فهي تَرِيكَةٌ. وجمعها تُرُكٌ وتَرَائِكُ، قال الأعشى «3» :

... وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعَامِ تَرَائكا

والتَّرِيكة: روضة يغفلها الناس فلا يرعونها.

والتَّرِيكة: المرأة التي تُترك فلا يتزوجها أحد.

والتَّرِيكة: ما تركتَ من شيء.

وفي الحديث: «سئل الحسن «4» : هل كان الأنبياء ينبسطون إِلى الدنيا مع علمهم باللّاه؟ فقال: نعم، إِنّ للّاه تَرَائِكَ في خلقه»

أي أمورًا تركها في خلقه من الأمل والغفلة يكون بها انبساطهم إِلى الدنيا.

(1) سورة الطارق: 86/ 7.

(2) ديوانه: (15) وصدره:

مهفهفة بيضاء غير مفاضة

والجنجل: المرآة.

(3) البيت في ديوانه: (125) وصدره:

ويَهْمَاءَ قفرٍ تُحْرَجُ العينُ وسطَها

(4) هو الحسن البصري، وقد تقدمت ترجمته؛ أورد هذا في النهاية في غريب الحديث والأثر: (1/ 188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت