[الصَّرَبُ] : اللبنُ الحامضُ جدًّا. هذا قول أبي عبيدة عن ثعلب.
والصَّرَب: الصَّمغ قال «1» :
أرض عن الخير والسلطان نائية ... والأطيبان بها الطِّرثوث والصَّرَب
الطِّرثوث «2» : نبات.
[الصَّرَح] : الخالص من كل شيء.
قال «3» :
تعلو السيوفُ بأيديهم جماجمَهمْ ... كما يُفلِّقُ مَرْوَ الأمعَز الصَّرَحُ
الصَّرَح هاهنا: الفأس الخالصة.
[الصَّرَى] : الماء المجموع الذي قد طال استنقاعه، قال ذو الرمة «4» :
صَرىً آجِنٌ يَزْوِيْ له المرءُ وجْهَه ... ولو ذاقه ظمأنُ في شهرِ ناجر
أي في صميم الحر. وكذلك الصَّراة «5» ، بالهاء أيضًا.
... و [فُعَل] ، بضم الفاء
[الصُّرَد] : طائر فوق العصفور يصيد العصافير، قال:
كأنني طائرٌ في وكره صُرَد
والصُّرَدان: عرقان في باطن اللسان،
(1) البيت دون عزو في اللسان (صرب) وعجزه في (طرث) .
(2) وجمعها: طراثيث، «وهو عشب معمر طفيلي زهري (معجم المصطلحات العلمية) .
(3) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 32) ، واللسان (صرح) .
(4) ديوانه: (3/ 1678) ، ويَزْوِي وجهه: يقبضه. والبيت في اللسان (صرى، نجر) وفي روايته:
«إِذا ذاقه ... »
بدل
«ولو ذاقه ... »
(5) أي: ويطلق على الصرى: الصَّراة.