فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 7101

والدَّقِيقُ: الأمْرُ الغامض.

[الدَّكِيكُ] : حَوْلٌ دكيكٌ: أي تامٌّ، قال «1» :

أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلًا دَكيكًا ... أَرُوْحُ وأَغْدُو اخْتِلافًا وَشيكًا

[الدَّلِيلُ] : كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. والجمع: أَدِلَّةٌ؛ قال بعضُهم: ويجوزُ أن يسمَّى اللّاه تعالى: دليلًا، أي دالًّا كما

في الدّعاء: «يا دَليلَ المتحيِّرين»

وقال بعضهم: لا يجوز.

[الدَّمِيْمُ] : القبيح، قال لبيد «2» :

تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ ... شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ

... و[فَعِيْلة]، بالهاء

[ق]

[الدَّقِيْقَة] : واحدة الدَّقائق، وهي الغوامض.

والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم: جُزء من ستّين جُزْءًا من الدَّرجة، والدرجةُ: جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءًا من الفَلَكِ، والفَلَكُ: اثنا عَشَرَ بُرْجًا قد ذُكرتْ في أبوابها. وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً.

... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود.

[الدَّكَّاء] : رابيةٌ من طين، ليست

(1) صدره فقط في اللسان (دكك) دون عزو أيضًا.

(2) ديوانه: (153) ، والرواية فيه:

« ... ويعجل ... »

؛ وتسنو بمعنى: تستقي، والمبتذل: من ابتذل نفسه في العمل، وشثن:

غليظ الكف والأصابع، والهناء: للقطران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت