فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 7101

ودَبَر: أي جاء خَلْفَ النهار.

وأَدْبَرَ البعيرَ: إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر.

[أَدْبَسَ] : يقال: أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ: إِذا اسودَّ نباتها.

و [أدبت] : الأرضُ فهي مدببة: إِذا أنبتت الدُّبَّاء.

وأدبَّت أيضًا: من الدَّبا.

ويقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر: قد أَدْبى.

... التَّفْعِيل

[التَّدْبِيحُ] ، بالحاء: خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضًا من الأليتين،

وفي الحديث «1» : «لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما يُدَبّح الحمار»

قال «2» :

كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة ... وألْجَأها فيها قِطَارٌ ورَاضِبُ

قطار: جمع قطرة، وراضب: سَحٌّ من المطر.

[التَّدْبيرُ] : عِتْق العَبْدِ والأَمَة بعد الموت، سمي تدبيرًا لوقوعه دَبْرَ الحياة.

وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «المدَبَّرُ حُرٌّ من الثُلث» «3»

قال أبو حنيفة وأصحابه،

(1) أخرجه الدارقطني في سننه (1/ 119) بلفظ: «لا تدبح تدبيح الحمار» وجاء الحديث بصيغة أنه صلّى الله عليه وسلم «نهى أن يُدَبح ... » في غريب الحديث: (1/ 358) ؛ النهاية: (2/ 97) وذكر الأزهري قوله: رواه الليث بالذال المعجمة، وهو تصحيف والصحيح بالمهملة.

(2) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعًا في مغارة، وذلك كما في اللسان (رضب) . وروايته فيه:

«خُنَاعةُ ضَبْعٌ دمجت ... »

إِلخ.

(3) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في العتق، باب: المدبر، رقم (2514) والأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر ولا أصل لرفعه، انظره وفي المسألة: البحر الزخار: (4/ 208) ومسند الإِمام زيد: (334 - 336) والأم للإِمام الشافعي: (7/ 208) وراجع فتح الباري: (5/ 146 - 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت