[الإِرقال] : أرقلت الناقة في سيرها: أي أسرعت.
[الإِرقان] : أرقنته: أي خضبته بالرَّقون «1» .
[الإِرقاء] : أرقأ الدم فرقأ، مهموز: أي سكَّنه فسكن.
[الترقيح] : رَقَّح معيشته: أي أصلحها، قال الحارث بن حلزة «2» :
بينا الفتى يَسْعى ويُسعى له ... تاح له من أمره خالجُ
يتركُ ما رقَّح من عيشه ... يعيث فيه هَمَجٌ هامج
[الترقيش] : رَقَّش كلامه: أي زخرفه، قال رؤبة «3» :
عاذلَ قد أولعْتِ بالترقيشِ
قال الخليل: هو المعاتبة.
ويقال: الترقيش: تبليغ النميمة.
ورَقَّش الكتاب: أي نمنم. وسمي المرقِّش بقوله «4» :
كما رَقَّش «5» في ظهر الأديم قَلم
(1) وهو الحنّاء أو الزعفران كما سبق.
(2) البيت الثاني في اللسان (رقح، همج) ، والحارث بن حِلِّزة اليشكري: شاعر جاهلي مشهور، وصاحب المعلقة التي أولها:
«أذنتنا ببينها أسماء»
توفي نحو سنة: (50 هـ/ 570 م) .
(3) ديوانه: (77) ، واللسان والتاج (رقش، ميش) ، والمقاييس: (2/ 428) .
(4) أي، سُمِّيَ المرقش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك، بهذا الاسم لقوله هذا.
(5) انظر اللسان والتاج (رقش) ، وفي اسمه خلاف، انظر في ذلك معجم الشعراء: (4) ، والبيت بتمامه:
الدَّار قَفرٌ والرّسومُ كما ... رقَّشَ في ظهرِ الأديمِ قَلَمْ