فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 7101

الضرع بين الحلبتين، وهو من الواو، قال الأعشى يصف بقرة «1» .

حتى إذا فيقةٌ في ضرعها اجتمعت ... جاءت لترضعَ شِقَّ النفس لو رضعا

ويروى قول امرئ القيس «2» :

فأضحى يسحُّ الماء من كل فيقةٍ ... يَكُبُّ على الأذقان دَوْحَ الكنهبل

فيقة: أي تمطر ساعة بعد ساعة.

[الفِيْلَة] : أنثى الفيل.

[الفِيْئَة] ، بالهمز: من فاء: إذا رجع، يقال: هو حَسَنُ الفِيْئَة.

... فَعَلٌ، بالفتح

[الفال] : الرجل الضعيف الرأي، قال «3» :

رأيتُكَ يا أُخيطِلُ إذا جَرَينا ... وجُرِّبَتِ الفراسةُ كنتَ فالا

والفال: الفائل، وهو عرقٌ في الوَرِك.

[الفاء] : هذا الحرف، يقال: كتب فاءً حسنة، وتصغيرها فُييَّةٌ. ولها مواضع:

تكون من أصل الكلمة نحو: فرح، حفر، حَرَف، وتكون للعطف، ومعناها التعقيب، وكون الثاني بعد الأول، كقولك: جاء زيد فعمرو، ورأيت زيدا فعمرا، ومررت بزيدٍ فعمروٍ، والمعنى أن عَمْرا بعد زيد في ذلك كله من غير

(1) ديوانه: (202) ، وأراد بشِقِّ النفسِ: الولدَ لأنه قطعة من أمه.

(2) ديوانه: (24) وهو في وصف السيل القوى الذي يقتلع أشجار الكنهبل الضخمة ويكبُّها.

(3) البيت لجرير من قصيدة يهجو بها الأخطل، ديوانه: (329) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت