فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 7101

[جُنادة] : «1» حيٌّ من اليمن.

و[فِعالة]، بكسر الفاء

[الجِنازة] : الميت.

والجِنازة: خشب الشَّرْجَع،

وفي الحديث «2» «أن عليًا، رحمه اللّاه تعالى، مشى خلف جِنازة، فقيل له: إِن أبا بكر وعمر، رضي اللّاه عنهما، كانا يمشيان أمام الجنائز، فقال: إِنهما سَهْلانِ مُيَسِّران يُحبّان أن يُيَسِّرا على الناس، وقد علما أن المشي خلفها أفضل»

قال أبو حنيفة ومن وافقه: المشي خلف الجنازة أفضل، وقال الشافعي: المشي أمامها أفضل، وقال الثوري: الإِنسان مخيرٌ بينهما.

فَعُول

[الجَنوب] : الريح التي تقابل الشمال، والجميع جنائب، قال الشاعر:

ألا ليت الرياحَ مسخراتٌ ... بحاجَتِنا تُباكِرُ أو تَؤُوْبُ

فَتُخْبِرَنا الشِّمالُ إِذا أتتنا ... وتخبرُ أهلَنا عنا الجَنوبُ

(1) لم نجدهم، وأشهر عَلَمٍ يمني باسم جنادة هو: جنادة بن شريح بن عامر وكان على ربع المعافر بمصر. النسب الكبير 1/ 374.

(2) لم نجد الخبر عن علي وما قيل له من مشي أبي بكر وعمر- رضي اللّاه عنهم جميعًا- أمام الجنائز هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الجنائز، باب: المشي أمام الجنازة، رقم (3179) والترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة، رقم (1007 و 1008) والنسائي في الجنائز، باب: مكان الماشي في الجنازة (4/ 56) وفيه ما ذكره المؤلف في أي المشي أفضل في الجنازة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت