فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 7101

فانقضَّ مثل النجم من سمائه

النفاذ: حركة الهاء.

[الإِردام] : أردمَتْ عليه الحمَّى: أي دامت.

يقال: ورد مُرْدِم، وسحاب مُرْدِم.

[الإِردان] : أردنت القميص: إِذا جعلت له أردانًا.

والمُرْدِن: المظلم.

وأردنتْ عليه الحمَّى: مثل أردمت.

وعرَق مُرْدِن: يمس البدن كله.

[الإِرداء] : أَرْدَاهُ فردي: أي أهلكه فهلك. قال الله تعالى: إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ «1» أي: لتهلكني، قال دريد بن الصمة «2» :

تنادَوا وقالوا أَرْدَتِ الخيلُ فارسًا ... فقلت أعبد الله ذلكم الردي؟

وأردى على الشيء: أي زاد. يقال:

أردى على الخمسين: أي زاد عليها، قال «3» :

وأسمر خطيًّا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أردى ذراعًا على العشر

أردى: أي زاد. ويروى: أرمى، وكلاهما بمعنى.

(1) سورة الصافات: 37/ 56 قاالَ تَاللّاهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ.

(2) من قصيدته المشهورة، وأولها في الشعر والشعراء: (471) :

أمرتهم أمري بمنعرج اللِّوى ... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ

ومنها البيت المشهور:

وهل أنا إلا من غَزِيَّة إن غوت ... غَوَيْت وإِن ترشُد غزية أَرشُدِ

وهو: دريد بن الصمة من جُشم بن معاوية بن بكر، شاعر فارس شجاع، أدرك الإسلام ولم يسلم، توفي سنة:

(8 للهجرة/ 630 م) .

(3) هو: أوس بن حجر، ديوانه كما في اللسان (ردى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت