فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 7101

[خاشى] : يقال: خاشيته فخشيْتُه: أي كنت أخشى منه.

... فَعَل يَفْعَل، بالفتح

[خَشَعَ] الرجل خشوعًا: إِذا تطامن.

وخَشَعَ ببصره: إِذا رمى به إِلى الأرض وغضَّه، والخشوع أعم من الخضوع، لأن الخضوع يكون في البدن، والخشوع يكون في البدن والصوت والبصر.

يقال: خشع في الصلاة. قال الله تعالى:

الَّذِينَ هُمْ فِي صَلااتِهِمْ خااشِعُونَ «1» ؛

وفي الحديث «2» : قال النبي عليه السلام لرجل رآه يعبث بلحيته في الصلاة: «لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه»

وقال تعالى في البصر: خااشِعَةً أَبْصاارُهُمْ* «3» وقال: خُشَّعًا أَبْصاارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدااثِ كَأَنَّهُمْ جَراادٌ مُنْتَشِرٌ «4» وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب: خاشعا أبصارهم «5» على فاعل. وكذا روي في قراءة ابن عباس، قال الفراء: إِذا تأخرت الأسماء عن الأفعال والصفات فلك فيها التوحيد والجمع والتذكير والتأنيث ومنه قول الشاعر «6» :

وشبابٍ حَسَنٍ أوجُهُهُم ... من إِياد بن نزار بن معدّ

وقال تعالى في الصوت: وَخَشَعَتِ الْأَصْوااتُ لِلرَّحْمانِ «7» أي: سكنت.

(1) سورة المؤمنون: 23/ 2.

(2) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، في حقيقة الخشوع (184) وأورده السيوطي في الجامع الصغير، رقم (7473) والحديث موضوع.

(3) سورة القلم: 68/ 43، وتمامها ... تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كاانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ ساالِمُونَ.

(4) سورة القمر: 54/ 7.

(5) قراءة الجمهور خااشِعَةً. وانظر فتح القدير: (5/ 121) .

(6) البيت بلا نسبة في اللسان (خشع) . وهو من شواهد المفسرين كما في فتح القدير: (5/ 121) وغيره.

(7) سورة طه: 20/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت