[دَلَمَ] : يقال: إِن الدَّلَمَ في الشفاه مثل الهدل. والنعت: أدلم.
الإِفعال
[أَدْلَجَ] : إِذا سار من أول الليل،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «من خاف البيات أدلج، ومن أدلج في المسير وصل»
[أَدْلَصَ] الرجل: إِذا اتخذ دِلاصًا: وهي الدرع البراقة.
[أَدْلَعَ] الرجل لسانَهُ: إِذا أخرجه.
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «أن امرأة رأت كلبًا في يوم حار يُطيف ببئرٍ قد أَدْلَعَ لسانَهُ من العطش فنزعت له بموقها فَغُفِر لها» .
موقها: خُفٌّ مقطوع.
و [أَدْلَيْتُ] الدلو: إِذا أرسلتها في البئر.
قال الله تعالى: فَأَرْسَلُوا واارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ «3» قال:
فليس الرزق عن طلب وكدٍ ... ولكنْ أدلِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ
تجيء بملئها حينًا وحينًا ... تجيء بحمأة وقليل ماء
ويقال: أدْلَى الرجل بحجته: إِذا أتى بها.
ويقال: هو يدلي برحمه: أي يَمُتُّ.
(1) بنحوه من حديث أبي هريرة عند الترمذي: (2567) ولفظه: «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل .. » ، وقال: هذا حديث حسن غريب.
(2) هو من حديث أبي هريرة وفيه زيادة لفظة «أن امرأة- بَغيًّا- ... » مسند أحمد: (2/ 507) .
(3) سورة يوسف: 12/ 19 وَجااءَتْ سَيّاارَةٌ فَأَرْسَلُوا .. الآية.