فهرس الكتاب

الصفحة 4051 من 7101

وفي الحديث «1» عن سلمان أنه قال:

«الصلاة مكيال، فمن وفّى وُفِّيَ له، ومن طَفَّفَ فقد سمعتم ما قال الله في المطففين» .

ويقال: تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف.

قال بعضهم: إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف: أي قليل.

ويقال: طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا:

أي رفعه إليه وحاذاه به،

وفي الحديث «2» عن ابن عمر: «سابَقَ النبيُّ عليه السلام بين الخيل، وكنتُ فارسًا، فسبقتُ الناسَ، وطفَّف بي الفرس مسجدَ بني زُريق»

: أي وثب حتى كاد يساوي المسجد.

[التطميم] : طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة: إذا علاها.

... الاستفعال

[الاستطباب] : استطبَّ لوجعه: أي استوصف.

[الاستطفاف] : يقال: خذ ما طفَّ لكَ وأطفَّ واستطَفَّ: أي ارتفع.

واستطف الأمرُ: إذا استقام وأمكن، قال علقمة بن عبدة «3» :

يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه ... فما استطف من التَّنُّومِ محذوم

(1) قول سلمان في غريب الحديث: (2/ 324) .

(2) الحديث في غريب الحديث: (2/ 323 - 324) والفائق للزمخشري: (2/ 364) .

(3) من قصيدة له في المفضليات: (1610) وهو مع أبيات منها في الخزانة: (11/ 295) ، وروايتهما «مخذوم» بالخاء المعجمة، وجاءت «محذوم» بالمهملة في اللسان (طفف) ، والحذم: سرعة القطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت