ثُمَّ اضْرِبِي بالْوَدِّ مِرْفَقَيْهَا
يبدلُ اللامُ من الياء في تصغير: أصيل، فيقال: أصَيلالٌ. قال النابغة:
وقَفْتُ بها أصَيْلالًا أسائلها ... أعْيَتْ جوابًا وما بالرّبْع من أحَدِ
والأَصْلُ: أصَيَّال، بياء مشدّدة، وليس ذلك بمطَّرِدٍ «1»
إِبْدالُ الهَاء:
تبدلُ الهاءُ من الهمزةِ في قولهم هَرَقْتُ الماءَ، أيْ أَرَقْتُه؛ وفي: هَيْمُ اللّاه، أي: أَيْمُ اللّاه؛ وفي: هَرَحْتُ الدَّابةَ، أي أَرَحْتُ؛ وفي: هِيَّاكَ، أي إِيَّاك، قال الشاعر «2» :
فَهِيَّاكَ والأَمْرَ الَّذِي إِنْ تَوَسَّعَتْ ... مَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ المَصَادِرُ
وتُبْدَلُ في قولهم: هِنْ فَعلْت، أي: إِنْ فعلت.
(1) كذا في الأصل (س) وتابعتها (ب) ، وأما (صن) و (نش) و (ل 2) و (ل 3) فقد جاء فيها: «إِبدال اللام:
اللام تبدل من الياء في: أصيلال، وليس ذلك بمطرد» ولعل ما جاء في هذه النسخ إِجمال لما جاء في الأصل (س) و (ب) .
وثمة كلام كثير حول التصغير والإِبدال لهذه الكلمة: أصيل. انظر ما جاء من ذلك في الكتاب: (2/ 137، 314) وسر الصناعة: (321) ، وشرح الملوكي: (106، 216) ، وشرح المفصل: (10/ 45) . والخزانة:
(2/ 126 - 129) ، وسفر السعادة: (73) ، واللسان: (أصل) .
(2) البيت أول بيتين أنشدهما أبو تمام في ديوان الحماسة ونسبهما إِلى مضرّس بن ربعي الفقعسي فيما قال البغدادي في شرح شواهد شرح الشافية (476) ، وهما بغير نسبة في ديوان الحماسة يشرح المرزوقي (1152) ، والتبريزي: (3/ 89) . ويروى «ضاقت عليك مصادره» انظر سر الصناعة: (552) ، وشرح الملوكي: (283، 304) ، والممتع: (397) . -