يحب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبْح»
[القَتَب] : للبعير: معروف،
وفي حديث «1» عائشة: «لا تؤدي المرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتبٍ لم تمنعه»
قيل: معناه: لو كانت على ظهر البعير. وقيل: إن المرأة كانت إذا حضر نفاسها أُجلست على قتب ليكون أسلس لولادتها، فأرادت:
لو دعاها في تلك الحالة لم تمنعه.
[القتد] : واحد القتود والأقتاد، وهي عيدان الرحل.
[القَتَر] : الغبار، قال اللّاه تعالى: وَلاا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاا ذِلَّةٌ «2» ، ومنه قول الفرزدق «3» :
مُتَوَّجٌ برداء الملك يتبعه ... مَوْجٌ ترى فوقه الرايات والقترا
قال ابن عباس: القَتَر: سواد الوجوه.
[القَتَع] : دود أحمر يأكل الخشب، الواحدة: قتعة.
... و [فَعَلَة] ، بالهاء
[القَتَرة] : ما يغشى الوجه من كرب
(1) أخرجه ابن ماجه في حديث معاذ رضي اللّاه عنه في النكاح، باب: حق الزوج على المرأة، رقم (1853) .
(2) سورة يونس: 10/ 26.
(3) ديوانه: (1/ 234) ورواية أوله:
«مُعْتَصِبٌ ... »
، وفي اللسان (قتر) :
«مُتَوَّجٌ ... »