فهرس الكتاب

الصفحة 2681 من 7101

وأراح القومُ: إِذا دخلوا في الريح.

وأراح الميتُ: إِذا قضى نحبه، قال العجاج «1» :

أراح بعد الغم والتغمغم

وأراح الرجلُ: إِذا رجعت إِليه نفسهُ بعد جَهْد من عطش أو إِعياء. ويقال:

أرحْتُ على الرجل حقه: إِذا رددته عليه. وأصله من إِراحة السائمة إِلى أهلها،

وفي حديث «2» الزبير يوم الشورى: «لولا حدودٌ لله فُرِضت، وفرائضُ له حُدَّتْ، تُراح على أهلها، وتحيا لا تموت، لكان الفرارُ من الوِلاية عصمةً»

تراح على أهلها: يعني الأئمة.

وأراح اللحمُ: أي أنتن.

وأَرَحْتُ الشيءَ: أي وجدت ريحه.

وأراحه الصيدُ: لغةٌ في أَرْوَحَهُ «3» .

وكان الكسائي يروي

حديث «4» النبي عليه السلام: «من قتل معاهدًا لم يُرِحْ رائحة الجنة»

أي: لم يشم ريح الجنة.

ويروى يَرَحْ، بفتح الياء والراء.

[الإِرادة] : ضد الكراهة، وأصلها من:

راودته على كذا.

وقوله تعالى: جِداارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ «5» أي يكاد ينقضُّ، على التشبيه بحال من يريد أن يفعل، وذلك كثير في لغة العرب، قال «6» :

يريدُ الرمحُ صدرَ أبي براءٍ ... ويرغبُ عن دماءِ بني عقيل

(1) ديوانه. والتغمغم: من الغمغمة، وهي: أصوات الغريق تحت الماء.

(2) في تاريخ الطبري: (4/ 236) زيادة بعد «وتحيا لا تموت» قوله «لكان الموت من الإمارة نجاة» .

(3) أي: وجد رائحة الصياد، أو: وجد رائحة الإِنسي كما في اللسان (روح) - وستأتي موضَّحة بعد قليل.

(4) أخرجه البخاري في الجزية والموادعة، باب: من قتل معاهدًا بغير جرم، رقم (2995) .

(5) سورة الكهف: 18/ 77 ... فَوَجَداا فِيهاا جِداارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقاامَهُ .... وانظر في تفسيرها (فتح القدير: 3/ 303) قال: «وإسناد الإرادة إلى الجدار مجاز ... ومنه قول الراعي:

في مهمهٍ قَلِقَتْ به هاماتُها ... قَلَق الفؤوسِ إِذا أردن نصولا

(6) لم نجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت