فخُففت الهمزةُ فأبدلت منها ياء ثم أدغمت الياء في الياء. وقيل: هو من الري والنِّعْمة. وقرأ الباقون وَرِءْيًا بالهمز، من رأيت: أي أحسن ما يُرى من صورة الإِنسان ولباسه، وهو اختيار أبي عبيد.
وقرأ أبو إِسحاق: وريئًا، بياء بعدها همزة، وهو من «راء على القلب» .
[الرِّيْبَة] : الشك، قال الله تعالى: رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ «1» .
[الرِّيْدَة] : يقال: أردته بكل رِيْدَةٍ فما استطعته: أي بكل إِرادة؛ وأصلها الواو.
[الرِّيْشَةُ] : واحدة الريش.
[الرِّيْعَة] : واحدة الرِّيْع، وهو المرتفع من الأرض.
[الرِّيْقَةُ] : الرِّيْقُ.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
[الرَّاحُ] : جمع راحة الكف.
والرَّاح: الارتياح، كالخال: الاختيال.
[الرَّارُ] : مخٌّ رَارٌ: أي ذائب من الهزال.
[الرَّاشُ] : رمحٌ رَاشٌ، بالشين معجمةً:
أي ضعيف خوّار. ورجلٌ راش، وقناة رَاشةٌ، بالهاء.
(1) سورة التوبة: 9/ 110 لاا يَزاالُ بُنْياانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ... ، واستشهد أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه بالآية حينما أمر بهدم غُمْدان ..