الإِنسان: معروفان
وفي الحديث «1» :
«رئي «2» عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم «3» وكان خيِّرًا فاضلًا يمسح على الخفين، فقيلَ له في ذلك فقال:
قد مسح عمر بن الخطاب، ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق»
[الخُق] : الغدير إِذا يبس وجف، قال «4» :
كأنما يَمْشِينَ في خُقّ يَبَسْ
[خُمّ] : غدير خُمّ: موضع «5» بالجحفة شديد الوباء. قال الأصمعي: «لم يولد بغدير خم أحد فعاش إِلى أن يحتلم إِلا أن ينجو منه» .
[الخُبَّة] : مكان يستنقع فيه الماء فينبت حوله «6» النبات.
والخُبّة: لغةٌ في الخَبَّة: وهي الخرقة.
(1) الحديث بلفظه في المعارف لابن قتيبة: (212) ؛ وكان عبد الله هذا عالمًا بليغًا؛ له أخبار كثيرة في كتب الأدب وقد مات في سجن أبي جعفر (السفاح) في أول خلافته سنة (145/ 762 م) .
انظر: المعارف: (213) ؛ عيون الأخبار: (1/ 210 - 211، 2/ 178) ؛ البيان والتبيين: (1/ 296، 313، 330، 463) ابن حزم: جمهرة أنساب العرب: (43 - 45) .
(2) في (ت) : رأى.
(3) في (ت) : ... بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وفي (ب) ... بن علي عليهم السلام، والخلاف في عليٍّ بَيْن (رضي الله عنه) و (عليه السلام) و (كرم الله وجهه) يتوقف على النساخ بين سنة وشيعة.
(4) وهو بلا نسبة في اللسان (خ ق ق) .
(5) في (ت) : اسم موضع، وذكره ياقوت في (خم) وأعاد الإِشارة إِليه في (غدير) ؛ وإِليه ينسب حديث «يوم غدير خُمّ» المشهور بحديث الموالاة انظره بمختلف رواياته والأقوال فيه في در السحابة للشوكاني بتحقيق العمري:
208 -211 ومراجع ترجمة الإِمام علي (ص: 596) .
(6) في (ت) : فيه.