[الملقة] : الصخرة الملساء، والجميع:
مَلَق وملقات، قال صخر الغي الهُذلي «1» :
أُتيحَ لها أُقيدرُ ذو خَشيفٍ ... إِذا سامَتْ على الملَقات ساما
ويقال: إِن المَلَقة: الأرض التي لا يتبين فيها أثر.
[الملكة] : يقال: هو حسن الملكة: أي حسن الصنيع إِلى مماليكه،
وفي الحديث: «لا يدخل الجنة سيئ الملكة» «2» .
... فَعِلٌ، بكسر العين
[الملِك] الأعظم: اللّاه عز وجل، ملك الملوك ومالكهم، قال تعالى: ملك يوم الدين «3» وقرأ عاصم والكسائي ماالِكِ بالألف، وكلاهما من الملك، إِلا أن «ملك» عام الملك، و «مالك» خاص الملك.
والملِك: واحد الملوك والأملاك من الناس، قال اللّاه تعالى: وَقاالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ* «4» ، وقرأ الحسن وما أنزل على الملِكين «5» : بكسر اللام.
(1) ديوان الهذليين: (2/ 63) ، وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق: 46.
(2) الحديث في النهاية لابن الأثير: (4/ 358) .
(3) الفاتحة: 1/ 3.
(4) يوسف: 12/ 50.
(5) البقرة: 2/ 102.