الأنصار: دور بني النجار، ثم دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني الحارث، ثم دور بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير»
[الدُّوْنُ] : يقال: هذا دون ذاك: أي أقرب منه.
ويقولون دونك زيدًا، بالنصب: أي عليك زيدًا.
ودونُك زيد بالرفع: في المنزلة والقرب.
والدُّوْنُ: الشيء الحقير، ولا يشتق منه فِعْلٌ.
[الدُّوْكَةُ] : يقال: وقعوا في دُوكة: أي اختلاط من أمرهم.
[الدُّوْلة] : لغة في الدَّوْلة، بالضم. قال عيسى بن عمر «1» : الدُّوْلة والدَّوْلة يكونان جميعًا في المال والحرب سواء، ويقال: بل الدُّوْلة، بالضم: في المال. والدَّوْلة، بالفتح: في الحرب.
ويقال: إِن الدُّولة بالضم: الاسم.
والدَّوْلة، بالفتح المصدر.
قال الكسائي: الدُّوْلة بالضم: مثل العارية. يقال: اتخذوه دُوْلة بينهم، أي يتداولونه.
والدَّوْلة، بالفتح: من دال عليهم الدهر دَوْلة. ودالت بهم الحربُ. قال أبو عمرو:
الدَّوْلة، بالفتح: الظفر، والدُّولة بالضم ما يتداوله الناس بينهم. قال الله تعالى:
كَيْ لاا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيااءِ مِنْكُمْ «2» . أي يتداولون الفيء بينهم.
(1) هو عيسى بن عمر الثقفي (ت 149 هـ/ 766 م) من أئمة اللغة؛ وقوله هذا في إصلاح المنطق لابن السكيت:
(2) سورة الحشر: 59/ 7؛ وانظر إصلاح المنطق: (115) .