فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 7101

ولو قال الشاعر: «جزى ربُّنا عني» ، وقال المأرِبي: «حياءُ من قد جاعا» لَسَلِمَا من الخطأ واللحن.

وإِن اتصل بمنصوب أو مخفوض جاز، كقول الآخر «1» :

ونَادَى ابْنَهُ نُوحٌ أَلا ارْكَبْ فَإِنَّنِي ... دَعَوْتُكَ لَمَّا أَقْبَلَ الماءُ طَاغِيَا

وفي المخفوض، كقولهم: «في بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَم» «2» .

والمُضْمَرُ المنْفصِلُ على ثلاثة:

منْفَصِلٍ لا يجوزُ فيه إِلا الرفع، نحو: أنا، وأنت، وأنتُما، وأنْتُنَّ، وأنتم، ونَحْنُ.

[ومُنْفَصِلٍ يجوزُ فيه الرفعُ والنّصبُ والخفضُ، نحو] «3» : هو، وهُما، وهمْ، وهُنَّ.

ومُنْفَصلٍ لا يجوز فيه إِلا النصبُ، نحو: إِيّاك، وإِيايَ، وإِيّاكُما، وإِيّاكمْ، وإِياكُنَّ.

(1) هو أمية بن أبي الصلت عبد اللّاه بن أبي ربيعة الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، حرم على نفسه الخمر ونَبذَ الأوثان، توفي في الطائف سنة: (5 هـ‍626 م) . (الشعر والشعراء: 279، الأغاني: 4/ 120 - 133) والبيت رابع أبيات خمسة أوردها الهمداني في الإِكليل: (1/ 124) .

(2) مثل مشهور. انظر مجمع الأمثال (2/ 72) وأمثال أبي عبيد (54) .

(3) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل (س) وتابعتها في السقط: (ب) . واستدركناه من (صن) و (نش) و (ل 2) و (ل 3) . أما في (ث) فجاء الكلام فيها ناقصًا مضطربًا على هذا النحو: «متصل لا يجوز فيه إِلا الرفع نحو: أنا، وأنت، وأنتما، وأنتن، وأنتم، ونحن؛ ومنفصل يجوز فيه الرفع والنصب، نحو: إِياي، وإِياك، وإِياكما، وإِياكم، وإِياكن» وقد انفردت الأصل (س) و (ب) بذكر الضمير: (هو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت