فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 7101

والجميع: الأجوال. قال [ذو الرمة] «1» .

إِذا تنازعَ جالا مَجْهَلٍ قَذِفٍ ... أطرافَ مُطَّرِدٍ بالحرِّ مَنْسوجِ

أي: تنازع جانباه السراب.

[الجام] : من الزجاج ونحوه، واحدته:

جامة، بالهاء، والجمع جامات.

[الجاه] : القَدْر، وأصله من الوجه فوضعت الواو موضع العين، وتصغيره جُوَيْه.

و[فَعَلَة]، بالهاء

[الجابة] : الاسم من أجاب يجيب.

يقال في المثل «2» : «أساء سمعًا فأساء جابةً» .

[الجارَة] : المرأة المجاورة، قال امرؤ القيس «3» :

أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ ... وإِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ

وجارة الرجل: امرأته،

وفي الحديث «4» : «كان ابن عباس ينام بين

(1) اسم الشاعر ليس في الأصل (س) ولا في (نش، لين) أثبتناه من بقية النسخ (الجامع، بر 2، بر 3) ، والبيت له في ديوانه: (2/ 989) ، وقبله:

وراكد الشمسِ أَجَّاجٍ نصبت له ... حواجبَ القومِ بالمَهْريَّةِ العُوجِ

والمعنى: رب يومٍ راكدِ الشمس شديدِ الحرِّ استقبلته بمثل هؤلاء الرجال على مثل هذه الأبل والسراب- الحرّ- يتنازع جانبي مَجْهل من البلاد متراميَ الأطراف.

(2) المثل رقم: (1773) في مجمع الأمثال للميداني.

(3) ديوانه: (34) .

(4) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 241) والمقصود بين زوجتيه أو امرأتيه: قال: «كنّوا عن الضَرّة بالجارة تطيرًا من الضرر» وقد ذكر أبو عبيد عن ابن سيرين بأنهم «كانوا يكرهون أن يقولوا: ضرّة ... ويقولون: جارة، (غريب الحديث: 1/ 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت