[الحِرْم] : الحرام.
والحِرْم: الواجب في تفسير قراءة من قرأ:
وحرم عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنااهاا أَنَّهُمْ لاا يَرْجِعُونَ «1» : أي واجب، وهي قراءة الكوفيين غير حفص، وكذلك رويت في قراءة علي وابن مسعود وابن عباس.
[الحِرْفة] : الاسم من الاحتراف، وهو الاكتساب بالصناعة والتجارة.
وفي حديث عمر: «إِني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: له حرفة؟ فإِن قالوا: لا. سقط من عيني»
والحرفة أيضًا: انحراف الرزق، من قولك: رجل محارف،
وفي حديث عمر «2» وقد ذكر فتيان قريش وإِسرافهم في الإِنفاق: «لَحِرْفة أحَدهم أشدّ عليَّ من عَيْلته»
، أي حرفته أشد من فقره.
[الحِرْمة] : شهوة الجماع،
وفي الحديث «3» : «الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحِرْمة ويسلب عنهم الحياء»
... ومن المنسوب
[الحِرْمي] : رجل حِرْمي: منسوب إِلى الحِرم. قال أبو ذؤيب «4» :
لهن نشيج بالكثيب كأنها ... ضرائر حِرْمي تفاحش غارها
(1) الأنبياء: (21/ 95) ؛ وقراءة الجمهور [وَحَراامٌ] .
(2) قول عمر هذا ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: (2/ 446) ، ولم نجد القول الأول؟
(3) الحديث في الفائق للزمخشري: (1/ 277) وفيه لفظ «تُسَلَّط عليهم ... » بدل تبعث عليهم ..
(4) ديوان الهذليين (1/ 27) والصحاح واللسان والتاج (حرم، غور) .