فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 7101

وقولهم: «حينئذ» : تبعيد الآن؛ إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا: حين إِذ وتبدل الهمزة ياءً للتخفيف فيقال:

حينئذ.

واختلف الفقهاء في تحديد الحين إِذا علق بشرط الطلاق واليمين ونحوهما به؛ فإِذا قال رجل لامرأته: أنت طالق إِلى حين. قال أصحاب أبي حنيفة: تَطْلق لمضي ستة أشهر. قال أبو حنيفة: ولا أعرف الدهر. قال صاحباه: هو مثل الحين.

وقال الشافعي: الحين والزمان والدهر والحِقب تكون على الدوام. ويقع طلاق المرأة إِذ مات الزوج.

... و[فِعْلة]، بالهاء

[الحِيبة] : يقال: لفلان في بني فلان حِيْبَةٌ بمعنى حَوْبة: أي قرابة.

والحيبة أيضًا: الهمُّ والحاجة لغة في الحوبة. قال «1» :

ثم انصرفت ولا أبثُّكَ حِيبَتي ... رعشَ العظام أطيشُ مشيَ الأصور

ويقولون: بات بِحِيْبَةِ سوء. وأصله من الواو.

[الحِيرة] : مدينة كان يسكنها النعمان ابن المنذر الملك اللخمي. والنسبة إِليها:

حاري على غير قياس.

[الحِيطة] : من الاحتياط، يقال: عمل بالحِيطة، وهي من الواو.

[الحِيلة] : الاسم من الاحتيال، وهي من الواو أيضًا.

[الحينة] : يقال هو يأكل الحِيْنَة: أي المرة الواحدة.

(1) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 102) ، وديوان الأدب: (3/ 327) ، واللسان (حوب) ، والأصور:

من به ميل إِلى أحد شقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت