كذا ثمانون عامًا ما بعدها انصرمت ... من هجرة العَلَم الهادي إِلى السبل
صلى عليه إِله الخلق قاطبة ... ما ذرت الشمس أو حلت مع الحمل
ما حلّت الشمس يومًا دارة الحمل
... تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، وَالْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ*، وكان تمامه على يدي العبد الفقير لله تعالى، مالك قرطاسه بشير بن محمد بن عامر بن أحمد بن موسى الأركوي نسخه لنفسه ابتغاء ما عند الله من الأجر، وإِحياءً للغة المسلمين، ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلي العظيم وصلى الله على رسوله محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا.
خاتمة بر 3 وبالله التوفيق. تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم. والحمد لله كثيرًا. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي خاتم الأنبياء ومن والاه من الأتقياء وسلم عليه وعلى جميع الأنبياء والحمد لله وحده ... في أول الثاني حرف الدال غفر الله لمن يستحق مغفرته. وكان التمام صباح الأحد لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى من شهور سنة 1301 من الهجرة النبوية الإِسلامية المحمدية الصلاة والسلام على مهاجرها تمت القطعة الأولى من كتاب شمس العلوم تأليف الشيخ الفقيه.