أبي حنيفة والشافعي، إِلا أن الشافعي يوجب القيمة.
وعن أبي سعيد الخدري:
«ليس في الجرادة شيء»
وهو قول داود.
ويقال: كان ذلكَ على رِجْل فلان: أي في عهده،
وفي حديث «1» ابن المسيب:
«ما كان هلاكٌ قط في زمن من الأزمانَ بأكثرَ مما كان على رِجْلِ موسى عليه السلام»
يعني: من غرق فرعون، والخسف بقارون، ومسخ اليهود الذين عدوا في السبت.
ويقال: فلان قائم على رِجْلٍ: إِذا أجدَّ في أمر.
قال الخليل: رِجْلُ القوس: سِيَتُها السُّفْلى ويدها العليا.
ورِجل الطائر: مِيْسَمٌ «2» .
ورِجل الغراب: ضرب من الشجر.
[الرِّجْعة] : لغة في الرَّجْعة. [الرَّجعة] بالفتح أفصح. يقال: له على امرأته رَجْعة ورِجْعة.
والرِّجعة: ما ارتجعته، أي: ما اشتريته من أجلاب الناس.
[الرِّجْلَة] : بقلة، وتسمى: الحمقاء لأنها لا تنبت إِلا في مَسيْل، يقال: هو أحمق من رِجْلة. وهي باردة لينة تنفع في الصفراء.
وقيل: إِن الرِّجْلة المرأة، شبهت بالبقلةِ «3» .
[الرِّجَل] : قال الشيباني: الرِّجَلُ مسايل الماء، واحدتها: رِجْلَة، قال لبيد «4» :
(1) لم نعثر عليه.
(2) أي: مِيْسَمٌ من مياسم أو رسمات الإبل.
(3) جاء في (س، ت) : «بالقلةِ» والتصحيح من بقية النسخ. (م، ل 2، ك، د) .
(4) ديوانه: (189) ، واللسان والتاج (رجل، برض) ، وروايته كاملًا:
يَلْمُجُ البارِضُ لَمْجًا في النَّدى ... مِنْ مرابيع رياض ورِجَلْ