فهرس الكتاب

الصفحة 2667 من 7101

[الرَّاحُ] : الخمر.

ويوم رَاح: أي شديد الريح.

[الرَّاءُ] «1» : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل، له ثمر أبيض لين تحشى به الفُرُش، واحدته: راءة، وتصغيرها رُوَيَّة، قال «2» :

ترى وَدَكَ السَّديفِ على لحاهم ... كلونِ الرَّاء لبَّده الصَّقيعُ

... و[فَعَلة]، بالهاء

[الرَّاحَةُ] : الاسم من استراح.

[الرَّادَةُ] : المرأة الطوافة في بيوت جاراتها.

وريحٌ رادة: أي لينة الهبوب.

[رَامَةُ] : اسم موضع.

... ومما جاء على الأصل

[الرَّوَحُ] : يقال إِن الرَّوَح: جمع رائح.

قال «3» :

ما تعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ ... من غرابِ البَيْنِ أو تَيْسٍ بَرَحْ

(1) ذِكْرُ الرَّاء يأتي مقتضبًا في المعاجم وذكره المؤلف هنا ذكر عارف به لأن هذا هو اسمه واستعماله في اليمن إلى اليوم، ويرققون الراء في نطقه، ويوجد أيضًا في الجبال إلى ارتفاع نحو ألف وست مئة متر ودخانه يُذهب العقل كالمسكر، وانظر المعجم اليمني (337) . واستعمل في اليمن قديمًا في تجفيف باطن الجسم ضمن معالجته بالتحنيط وحفظه مومياءً.

(2) لم نجده.

(3) البيت للأعشى، ديوانه: (88) ، وروايته كما هنا، وفي اللسان (روح) جاء:

« ... أو تيس سنح»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت