قال أبو زبيد الطائي «1» :
ظل ضيفًا أخوكم لأخينا ... في شراب ونعمة وشِواء
لم يَهَبْ حرمةَ النديمِ وحُقتْ ... يا لقومٍ للسَّوْءةِالسَّوْءاء
يعني رجلًا من طيّئ ضاف رجلًا من شيبان فسقاه الشراب فلما سكر الطائي افتخر ومد يده فقطعها الشيباني.
(1) ديوانه: (30) ، والخزانة: (2/ 640) ، وروايته:
«في صبوحٍ ... »
بدل
« ... شرابٍ ... »
و « ... لكن»
بدل
« ... وحُقَّت»
وهما في اللسان (سوأ) وروايته كرواية المؤلف.