ونُضرةُ الأزدِ منا والعراقُ لنا ... والموصلان ومنا مصرُ والحرمُ
أراد: الموصل والجزيرة.
[المَشْرِقة] : لغةٌ في المشْرُقة.
... مُفْعِل، بضم الميم
[المُشْرِف] : الجبل العظيم الطويل، قال أسعد تُبَّع لجعال «1» :
فما حامل ما يعجز الفيلَ حَمْلُه ... ويعجز عن حمل الذي أنت حامله
فقال جعال:
هو البحر تُلقي فيه والموج مَعْرِضٌ ... حجيرًا فتستولي عليه أَسافلهْ
ويُلقى به طودٌ من الخُشْبِ مشرفٌ ... فيرفعه عمّا يلي الطيرَ حاملهْ
ومَشْرِف: رملةٌ بالبادية، قال «2» :
إِلى ظُعُنٍ يقرضْنَ أجوازَ مَشرفٍ ... شِمالًا وعن أيمانهن الفوارسُ
... و [مِفْعَل] ، بكسر الميم وفتح العين
[المِشْرَط] : ما يَشْرِط به الحجّام.
(1) هو جعال بن عبد بن ربيعة بن جشم بن حرب النهمي الهمداني، قال الهمداني في الإِكليل: (10/ 196) :
«وكان مكينًا عند تبع وَمَلَّكهُ على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها» . وانظر شعر همدان وأخبارها:
(242 - 244) ، وفي المرجعين مقطوعات من شعره وليس فيها هذه الأحجية.
(2) البيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1120) ، واللسان (فرس، قرض) وروايته: «يقرضن» كما هنا، والتاج (فرس) والرواية فيه: «يعرضن» ولعله تصحيف لأنه في (قرض) : «يقرضن» ، ومعجم ياقوت وفيه: «يقطعن» ، ويروى:
«أقواز مشرف» بدل «أجواز ... » ، ويقرضن بمعنى: يملن عنها شمالًا، ومشرف والفوارس: رملتان بالدهناء.