فهرس الكتاب

الصفحة 3937 من 7101

أي علانيةً، قال النابغة «1» :

فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحيةً ... حقًّا يقينًا ككيل الصاع بالصاع

وقال «2» :

عمِّي الذي منع الدينار ضاحيةً

وضاحية كل بلدٍ: ناحيته البارزة.

يقال: هم ينزلون الضواحي: أي أطراف البلاد، قال لبيد «3» :

فما شجراتِ عيصك في قريشٍ ... بعشَّاتِ الفروعِ ولا ضواحي

العَشَّة: دقيقة القضبان، يريد توسَّطه في قريش.

وضواحي الحي: نواحيه، قال لبيد «4» :

فَهَرَمْنا لهما في داثِرٍ ... لضواحيه نشيش بالبَلَلْ

(1) البيت له في اللسان (ضحا) بقافية مختلفة، وروايته:

فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحية ... حقًّا يقينا، ولما يأتنا الصدرُ

والبيت ليس في ديوانه- طبعة دار الكتاب العربي- لا في قافية الراء ولا العين.

(2) ليس في ديوانه وجاء في اللسان (ضحا) : «فعل ذلك الأمر ضاحيةً، أي: علانية، قال الشاعر:

عمي الذي منَعَ الدينارَ ضاحيةً ... دينار نخَّةِ كلبٍ وهو مشهودُ

وفعلت الأمر ضاحية، أي: ظاهرًا بينا، وقال النابغة:

فقد جزتكم ...

البيت وأما قوله في البيت:

عمي الذي منع الدينار ضاحية

فمعناه أنه منعه نهارا جهارا ... ». والضمير في قوله: «وأما قوله في البيت» فيبدو أنه عائد على النابغة، وقد لا يكون كذلك، والمراد: وأما قوله ... أي قول الشاعر كائنًا من كان.

وقال في (نخخ) : «والنَّخَّة بالفتح: أن يأخذ المصدق دينارًا لنفسه بعد فراغه من الصدقة، قال:

عمي الذي ...

» وأورد البيت دون عزو. وكلب، هي: القبيلة المعروفة، أي أنه طوعها.

(3) ليس البيت للبيد، وإِنما هو لجرير من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان، ديوانه: (78) .

(4) ديوان لبيد: (143) ، واللسان (ضحا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت