فهرس الكتاب

الصفحة 4639 من 7101

وعُقْر النار: معظمها وموضع الجمر منها.

ويقال: كل فرجة بين شيئين: عُقْرٌ.

وبيضة العُقْر: هي بيضة الديك. ويقال:

سميت بذلك لأن عذرة المرأة تختبر بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلًا لكلِّ شيءٍ لا يستطاع مَسُّه رخاوة وضعفًا ويقال: إن الديك يبيض في عامه بيضة واحدة. ويقال: إن العُقْر: آخر بيضة تبيضها الدجاجة لا تبيض بعدها، فيضرب مثلا «1» لكل شيءٍ لا يكون بعده شيءٌ من جنسه.

ويقال: لقحت الناقة عن عُقْرٍ: إذا حملت بعد حيال.

قال ابن السكيت «2» : وخرزة العُقْر:

خرزة تشدها المرأة على حَقْوِها لئلا تحمل.

... و[فُعْلة]، بالهاء

[العُقْبة] : النوبة، يقال: تَمَتْ عُقْبَتُك،

وفي الحديث «3» : «من مشى عن راحلته عُقْبةً فكأنما أعتق رقبة» .

والعُقْبة: فيما قيل: فرسخان، قال الراجز:

لقد علمت أي حينٍ عقبتي

وعُقْبة الطائر: مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه.

وعُقبة الشيء: بقيته، يقال: رعت إبله عُقْبةً من الكلأ.

والعُقْبة: شيء من المَرَق يرده مستعير القِدر فيها.

ويقولون: أخذ من أسيره عقبةً: أي أخذ منه بديلًا.

(1) المثل رقم: (466) من مجمع الأمثال للميداني. قال: ويضرب للشيء يكون مرة واحدة، وهو في المقاييس:

(2) ينظر قول ابن السكيت في المقاييس: (4/ 93) .

(3) في النهاية: (3/ 369) ، «من مشي ... فله كذا» أي شوطًا وذكره المتقي الهندي في كنز العمال بنحوه، رقم (24991 و 24992) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت