فهرس الكتاب

الصفحة 5686 من 7101

[القاه] : الطاعة، ويقال: الجاه، قال «1» :

تاللّاه لولا النار أن نصلاها ... لما سمعنا لأميرٍ قاها

... و[فَعَلَة]، بالهاء

[القارة] : حي من العرب، يقال: هم ولد الهَوْن بن خزيمة، ويقال: هم من بني أسد. يقال في المثل:

«قد أنصف القارةَ من راماها» «2» .

... فِعَلٌ، بكسر الفاء

[القِيَق] : جمع: قيقاة، وهي الأرض الواسعة في قول رؤبة «3» :

وأَسَنَّ أطرافَ السفا على القِيَق

[القِيَم] : جمع: قيمة، وقرأ نافع وابن عامر التي جعل اللّاه لكم قيما «4» :

أي قيمة للأشياء، وقرأ الباقون قِياامًا بالألف. قال الكسائي والفراء: «قِياامًا» مصدر: أي لا تولوا السفهاء أموالكم

(1) القاه مقلوب من الوَقْه وهو الطاعة (اللسان/ وقه) وفي النقوش اليمنية: وقه بمعنى أمر والواقِهُ: الآمِر ويوافق ما جاء في كتاب النبي لأهل نجران «ولا واقه عن وقاهته» .

(2) الأرجح أنه رجز؛ وفي العين: (5/ 205) : «زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاريّ منسوب إلى قارة والآخر أسدي، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحَدَق في الجاهلية، فقال القاري: إن شئت صارعتُك، وإن شئت سابقتُك وإن شئت راميتُك. فقال الآخر: قد اخترت المراماة، فقال القاري: وأبيك، لقد أنصفتني وأنشأ يقول قد أنصف القارة من راماها ... » الخ.

(3) ديوان رؤبة ص (105) وروايته:

«واستنَّ أعراف ... »

وفي العين: (5/ 238) :

«وخبَّ أعراف السَّفا ... »

(4) النساء: 4/ 5 «قِياامًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت