فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 7101

والبَعْل: الربُّ، يقال: فلان بَعْل هذه الدَّار: أي ربُّها.

والبَعْل: صنم كان لقوم إِلياس في قوله:

أَتَدْعُونَ بَعْلًا «1» . وقيل: معناه:

أتدعون ربًّا معبودًا.

والبَعْلُ: ما شرب بعروقه من الأرض من غير سقي ماء.

وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ما سقته السماء والأنهار والعيون أو كان بَعْلًا ففيه العُشْرُ، وما سُقي بالسَّواقي والنَّضْحِ ففيه نصفُ العُشْر» .

والبَعْل «3» : ما سقته السماءُ، عن أبي عبيدة والكسائي.

والبَعْل أيضًا: الأرض المرتفعة لا يصيبها المطر إِلا مرة واحدة في السنة، قال «4» :

إِذَا ما عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ ...

وبَعْلَبَكّ «5» : اسم موضع، اسمان جعلا اسمًا واحدًا مثل حَضْرَمَوْت.

(1) سورة الصافات: 37 من الآية 125 وانظر الخلاف في تفسيرها ومعنى (بعل) في فتح القدير للشوكاني (4/ 397) .

(2) بهذا اللفظ من حديث سالم عن أبيه أخرجه ابن ماجه (1817) وبتقديم أو تأخير بعض اللفظ عنده من حديث أبي هريرة ومعاذ (1816 - 1818) وهو كذلك في كتب (الزكاة) عنه عند النسائي (5/ 41) ، وانظر الحديث بمختلف رواياته والآراء الفقهية كما أوردها أبي عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ‍) في (كتاب الأموال) : ط.

دار الشروق 1989، ص: 579 (1412 - 1432) .

(3) انظر الصحاح واللسان والقاموس والتاج (بعل) .

(4) سلامة بن جندل السعدي، وهذه رواية المقاييس والصحاح واللسان (بعل) أما رواية ديوانه (164) فهي:

إِذا ما عَلَوْنا ظَهْرَ نَشْزٍ كأنما ... على الهامِ منّا قيضُ بيضٍ مغلَّقِ

وعجزه على رواية المؤلف:

تخال علينا قيض بيض مغلق

مذكورة في الديوان أيضًا.

ويروى «نعل» مكان بعل ونشْز. والنعل هنا: القطعة من الحَرَّة.

(5) تقدمت في بناء (فَعْل- بكّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت