فهرس الكتاب

الصفحة 6120 من 7101

وتزاد للتعريف نحو: الرجل والمرأة.

وتكون مبدلة، وهو قليل نحو: أو أولالك: لغة في أولئك.

وتكون للتوكيد في مواضع: في جواب لو ولولا «1» ، وجواب الشرط، كقوله تعالى: فَلَوْ صَدَقُوا اللّاهَ لَكاانَ خَيْرًا لَهُمْ «2» وكقوله: لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ «3» وكقوله: لَذَهَبَ كُلُّ اله بِماا خَلَقَ «4» ، وكقوله: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا «5» ، وفي جواب القسم، والنونُ معها في المضارع لازمة كقوله تعالى وَتَاللّاهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْناامَكُمْ «6» وقوله لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْساانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ «7» وعن الخليل أنها مضمرة في قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّااهاا «8» أي: لقد أفلح، وهو جواب وَالشَّمْسِ وَضُحااهاا «9» وفي خبر إِنَّ فتلزم إِنَّ معها الكسرة كقوله تعالى: وَإِنَّ اللّاهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ «10» ، وفي اسم إِنَّ إِذا تقدم خبرها بحرف جر أو ظرف كقوله تعالى: إِنَّ فِي ذالِكَ لَآيَةً* «11» وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرااهِيمَ «12» وفي الظرف:

إِن عندك لزيدًا، وإِنَّ وراءكَ لَعَمْرًا، وتسمى لامِ العماد.

(1) في (ل 1) و (ت) : زيادة «وإِذا» .

(2) محمد: 47/ 21.

(3) سورة الصافات: 37/ 66.

(4) سورة المؤمنون: 23/ 91.

(5) سورة العلق: 96/ 15.

(6) سورة الأنبياء: 21/ 57.

(7) سورة التين: 95/ 4.

(8) سورة الشمس: 91/ 9.

(9) سورة الشمس: 91/ 1.

(10) سورة الأنفال: 8/ 42.

(11) سورة الحجر: 15/ 77 وسورة النحل: 16/ 11 - 13 - 65 - 67 - 69.

(12) سورة الصافات: 37/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت