[البِيض] : جمع أبيض وبيضاء.
والليالي البِيض: ليلة ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر، سُمّيت بِيضًا لبياضها بالقمر من أولها إِلى آخرها.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام:
«من صام الأيّام البيض فقد صام الدَّهر»
.ت
[البِين] : قطعة من الأرض قدر مدّ البصر، قال «2» :
من سَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوَالُ البِغَالِ بهِ ... أَنَّى تَسَدَّيْتَ وَهْنًا ذَلك البِينَا
والبِينُ: الناحية.
[بِيتة] : يقال: ما له بِيتَةُ ليلة وبِيتُ ليلة:
أي قُوت ليلة.
[بِيشَة] ، بالشين معجمة: اسم واد باليمن «3» .
[البِيعَة] : للنصارى كالمسجد للمسلمين، قال اللّاه تعالى: لَهُدِّمَتْ صَواامِعُ وَبِيَعٌ «4» .
ويقال: هو حسن البِيعَة، من البَيْع، مثل الجِلْسة من الجلوس.
(1) أخرجه أبو داود في الصيام، باب: في صوم الثلاث من كل شهر، رقم (2449) .
(2) ابن مقبل كما في الحور العين: (80) واللسان: (بين) وهو في وصف الخيال (الطيف) وقبله:
لم تَسْرِ ليلى ولم تطرق لحاجتها ... من أهل ريمان، إِلا حاجةً فينا
(3) بيشة: من أشهر أودية اليمن، ذكره ياقوت في معجمه فقال: «بيشة بالهاء: قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن ... وبين بيشة وتبالة أربعة وعشرون ميلًا، وبيشة من جهة اليمن ... » إِلخ، وذكره القاضي محمد بن أحمد الحجري في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها 1/ 133) .
(4) سورة الحج: 22/ 40.