وقوله: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ
أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) .
وقوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ) .
وقوله: (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ . . . ) .
وقوله جل قوله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ . . . ) .
وقوله: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) إلى آخر الثلاث
الآيات.
وقوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) إلى قوله:(ذَلِكَ مِمَّا
أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ).
وقوله - عز وجل -:(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ
الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ . . . ).
أي: عندما يطوف طائف العدو فلا تذكر العبد أبصر ذلك الطائف تعلمه
من أي الجنتين هو ؛ فإن كان مما هو لله جل ذكره فهو من الملك ، وإن كان من أمر
الفحشاء أو منكرًا أو بغي أو ما يكون من المذموم فهو من الشيطان ، فإذا ميز ما
بين اللمتين وتحقق حقيقة ما ألقي إليه فقد أبصر ، فعليه إن كان من الشيطان
أن يقصر ويرجع مستغفرًا متعوذًا ، وإن كان من الملك فليعزم على ما فيه حظه ،
وما قد تبين له فيه رشده ؛ لذلك قال: (وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا
يُقْصِرُونَ (202) . أي: يزيدونهم من الإغراء والإغواء فيقتادونهم
بمقاداتهم .