فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 2809

وقوله: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ

أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) .

وقوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ) .

وقوله: (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ . . . ) .

وقوله جل قوله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ . . . ) .

وقوله: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) إلى آخر الثلاث

الآيات.

وقوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) إلى قوله:(ذَلِكَ مِمَّا

أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ).

وقوله - عز وجل -:(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ

الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ . . . ).

أي: عندما يطوف طائف العدو فلا تذكر العبد أبصر ذلك الطائف تعلمه

من أي الجنتين هو ؛ فإن كان مما هو لله جل ذكره فهو من الملك ، وإن كان من أمر

الفحشاء أو منكرًا أو بغي أو ما يكون من المذموم فهو من الشيطان ، فإذا ميز ما

بين اللمتين وتحقق حقيقة ما ألقي إليه فقد أبصر ، فعليه إن كان من الشيطان

أن يقصر ويرجع مستغفرًا متعوذًا ، وإن كان من الملك فليعزم على ما فيه حظه ،

وما قد تبين له فيه رشده ؛ لذلك قال: (وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا

يُقْصِرُونَ (202) . أي: يزيدونهم من الإغراء والإغواء فيقتادونهم

بمقاداتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت