قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته"
ينتظر متى يؤمر فينفخ"وربما كان خاصة معناه: قرن ولد آدم - عليه السَّلام - أعلم كيف هو ؛"
إليه يصور الأرواح ؛ أي: يمكلها ، والصعق: الموت ، والصعق: الغشية ، والمستثنى
بقوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) هم الأنبياء والرسل والشهداء ، والله أعلم .
قوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا ...(71) . يعني: أفواجًا ، ويجوز أن
يكون أممًا ، والمعنى واحد ، قوله تعالى في هؤلاء:(حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا
وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا)وقال في أهل الجنة:(حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ
أَبْوَابُهَا)بالواو ، والمعنى والله أعلم: أنهم إذا جاءوها طهروا وهذبوا وفتحت أبوابها ،
فجعل غاية مجيئهم أن يطهروا ويهذبوا أولًا ، ثم عطفه على ذلك بالواو فقال:
(وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا) .
نبَّه على ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديثه المشهور ، ويجوز أن يكون العطف بالواو
على استفتاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها زائدًا على ما تقدم ذكره ، فهذه من خاصة ما أعطيه - صلى الله عليه وسلم - .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الشفاعة ، وذكر أن الناس يستشفعون به إلى ربهم
في فتح أبواب الجنة قال:"فأجيء فأقعقع الباب ، فيقول لي خازنها: من أنت ؟"
فأقول: محمد ، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك"فيكون العطف أولًا على"