فهرس الكتاب

الصفحة 2211 من 2809

الحجر وأمرّ من العلقم ، وأصل الجحيم منبعث الزمهرير ، ألا تسمع إلى قوله - جل

قوله: (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ(68) . أي: أنهم يكونون في

الزمهرير ما شاء الله ، ثم إلى الجحيم ذلك ؛ لأنهم (أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ(69) فَهُمْ عَلَى

آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) . أي: يسرعون .

(وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ(75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (82) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) .

قوله تعالى: (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ(78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79)

لا يسلم إلا على حي .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"سلموا عليَّ إن لله ملائكة يبلغوني السلام من أمتي".

قال رجل: يا رسول الله ، كيف نصلي عليك وقد أرمت ؟ قال:"إن الله حرم على"

التراب أن يأكل لحوم الأنبياء"."

ومن ذلك قوله: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ

الْيَمِينِ (91) . أي: حياة لك يا من هو من أصحاب اليمين ، وكل من

أبقى عليه في الآخرين سلامًا ، فهو حي عنده يرزق ، يقول - جلَّ جلالُه - [كذلك] نفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت