فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 2809

خبيث في شجراته وقوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ) هم: القوم يصيرون

في الأرض الخالية وتلك الأرض هي القي يعرض بذلك بنعمه في إنشاء عباده

على ما تصلحه النار من مأكول ومشروب ومغلي وفي ذلك تعريض بنعمه

علينا ، وأمر بالشكر والاعتبار .

قوله - عز من قائل: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(74) . هذا تسبيح

تعجيب يعلي قهره وتنزيه عن أن يعجزه شيء أو يفوته شيء ، وهو أيضًا تسبيح إكبار

وإعظام مما يكون خلافًا للصدق وقول الحق وفعله ، وهو أيضًا أمر منه بالاقتداء

بجميع المخلوقات ، إذ كل شيء مسبح له قانت عابد له ، كأمره بالسجود عندما يأتي

ذكر الساجدين له من الأنبياء والملائكة وجميع الخليقة ، وهو المسبَّح في السماوات

والأرض والدنيا والآخرة ، أما سجود ما في الدنيا وتسبيحه فقد يراه المعتبرون

ببصائرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت