فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 2809

وعلوًا ، فيبعث الله عليهم نغفًا في أقفَائِهم فيهلكون ، والذي نفس محمد بيده إن

دواب الأرض لتسمن وتَبْطَرُ وتشكر شكرًا من لحومهم"فانظر إلى عمله - صلى الله عليه وسلم - وما"

وصفه الله ورسوله به من الحفظ له والمحافظة عليه والمنع ، حتى أتى أمر الله

الذي نبأ عليه ذو القرنين - عليه السَّلام - وكذلك نبأ عليه أشعيا ، على جميعهم صلوات الله

وسلامه .

يقول ذو القرنين - عليه السَّلام -: (هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ

وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) . اقترن الوعد عنده - عليه السلام - بالإراحة منهم مع عيسى

-عليه السلام - والإنذار بهم فغلب سياق الوعد .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"بينا أنا نائم عند الكعبة ، إذ أنا برجل أَحْمَرُ، كَأَنَّهُ أُخْرِجَ مِنْ"

دِيمَاسٍ ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ[قَدْ رَجَّلَهَا، فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ، أَوْ عَلَى

عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ"]"

وذكر الدجال .

ولما كان ذو القرنين - على رسل الله وأنبيائه السلام - هو المجعول له

السلطان عليهم ، والذي قهرهم الله به وعلى يديه ، قال - عليه السَّلام -(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي

جَعَلَهُ دَكَّاءَ)وقال: (وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا) .

(وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا(99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت